الإمام أحمد بن حنبل

385

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

19607 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : " أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ ، وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ

--> وعن عائشة عند البزار ( 3566 ) " زوائد " ، والعُقَيلي في " الضعفاء " 61 / 3 - 62 في ترجمة عبد الأعلى بن أعين ، والحكم 291 / 2 ، وأبي نعيم في " الحلية " 368 / 8 و 53 / 29 ، وابن الجوزي في " العلل المتناهية " 823 / 2 أخرجوه من طريق عبد الأعلى بن أعين ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة مرفوعاً بلفظ : " الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا " . ورواه بعضُهم مطولًا . قال العُقيلي : وعبد الأعلى بن أعين هذا حدث عن يحيى ابن أبي كثير بغير حديثِ منكرِ لا أصل له ، وقال ابنُ حبان في ترجمة عبد الأعلى بن أعين في " المجروحين " : يروي عن يحيى بنِ أبي كثير ما ليس من حديثه ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، وقال الدارقطني : ليس بثقة . قلنا : ومع ذلك قال الحاكم : صحيح الإسناد ! ولم يخرجاه ، لكن تعقبه الذهبي بقوله : عبد الأعلى قال الدارقطني : ليس بثقة . وقد أورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 223 / 10 ، وقال : رواه البزار ، وفيه عبد الأعلى بن أعين ، وهو ضعيف . وعن أبي سعيد الخدري ، سلف برقم ( 11252 ) ، وفيه : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي ؟ " قال : قلنا : بلى . قال : " الشرك الخفي ، أن يقوم الرجل بعمل لمكان رجل " . وإسناده ضعيف . وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم ( 7999 ) . قال السندي : قوله : فإنه أخفى من دبيب النمل ، فإن الرياء يقع في العمل من حيث لا يدري به صاحبه ، كما لا يدري الإنسان بدبيب النمل . مما قلتَ : من عُهدَته بحُجته . أو لنأتين عمر : حتى نخبره بكلامك ، فيُعاقبك إن كان غير ثابت .